fbpx
تقارير

” أويا _ أنقرة تحارب العالم عبر تعنتها ومراقبون يأكدون انقلابها على قرارات مجلس الأمن _ التوتر على أعتاب ليبيا “

أكد كافة الدبلوماسيين بمجلس الأمن الدولي، خلال جلستهم الخميس حول ليبيا، على ضرورة الخروج الفوري لـ”المرتزقة”، وإجراء الانتخابات في وقتها المحدد.

وانطلقت جلسة مجلس الأمن الدولي على مستوى وزراء الخارجية، الخميس، حول المسار السياسي في ليبيا -الواقعة تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة والصادر بحقها قرارات تمنع تصدير السلاح والتدريب العسكري.

ومنذ نزول القوات التركية في الغرب الليبي لم تتوقف أنقرة عن ضخ السلاح والمرتزقة وتدريب الميليشيات ذات التوجه الإسلامي المتطرف.

وأكد مراقبون وسياسيون على رفض تركيا لقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بضرورة إخراج المرتزقة قبل الانتخابات، بالإضافة إلى استمرار ضخ السلاح والمرتزقة إلى ليبيا مما يعني احتمالية انقلاب تركي على مسار التسوية.

ويثير المرتزقة في البلاد مخاوف الدول المجاورة، إذ قد يشكلون قاعدة لتهديد أراضيها، علاوة على أنهم قد يهددون الانتخابات المزمع إجراؤها أواخر العام الجاري، خاصة في ظل إصرار تركيا على بقائهم هناك.

ويرى السياسي الليبي، ناصر الدعيسي، أن التواجد التركي وضخ الأسلحة والمرتزقة مرهونان بتنفيذ القرارات الدولية التي صدرت في برلين والالتزام باتفاقات جنيف، مضيفاً أنه يوجد الآن ضغط دولي وأمريكي خصوصاً لإخراج المرتزقة والقوات التركية، وبالتالي سيكون السلاح في معيتها لأنها لن تخرج وتترك أسلحتها.

واستدرك الدعيسي أن الوجود التركي سيبقى حتى تنتهي الانتخابات وانتخاب برلمان جديد يمكنه في حالة عدم خروجها قبل الانتخابات أن ينظر في مذكرة التفاهم والتي لم تحظ بثقة البرلمان وتم تمريرها وفرضها كأمر واقع في غرب البلاد، مشيراً إلى أن تواجد القوات التركية والمرتزقة جاء في محطة فارقة ووضع شائك والآن تغيرت أبعاد اللعبة السياسية بعد جنيف وإقرار انتخابات 24 ديسمبر وإصرار المجتمع الدولي عليها، وفقا لوضع مغاير وسوف يبتعد عن الأحادية وينتهج واقع سياسي جديد.

انقلاب على خارطة الطريق

وفي ذات السياق قال المحلل السياسي الليبي، حاتم الخضر، إن ضخ السلاح يعني “احتمالية انقلاب تركي على مسار التسوية في ليبيا”، مشيراً إلى أن  تركيا متخوفة بشكل كبير من وصول أي طرف لا يرضى بوجودها مما يجعلها تخسر كل مكاسبها السياسية والعسكرية في ليبيا مستقبلاً.

ويرى الخضر أن تركيا منقلبة على نفسها في كل سياساتها الخارجية وتنتهج أسلوب طفولي، علي حد وصفه، وهو عدم الالتزام بأي اتفاقيات، مستشهداً بمواجهاتهم واتفاقياتهم مع قوات سوريا الديمقراطية في شمال سوريا، واعتبر أن لسان حال تركيا يقول “إما أن أكون جزء من مستقبل ليبيا السياسي كقوة وصاية أو أننا سوف نشعل فتيل الحرب في الشمال الأفريقي”.

ومن يومين نشرت وزارة الدفاع التركية، صوراً لتدريبات لعناصر ترتدي زياً عسكرياً في مناطق وقواعد تسيطر عليها أنقرة في غرب ليبيا.

وذكرت الوزارة في تغريدات لها على “تويتر”، أن المدربين الأتراك سيُواصلون تدريب العناصر الليبية بموجب اتفاقية التدريب والمشورة والاستشارات العسكرية.

 وتأتي هذه التدريبات في وقت تسعى فيه البعثة الأممية والأطراف الدولية المعنية بالملف الليبي؛ لإيجاد توافق يُنهي تواجد القوات الأجنبية في ليبيا.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق