fbpx
صحافة ورأىمحلى

” أويا _ المتغطي بالأيام عريان ! _ بهذا المثل الليبي نروي تفاصيل الحكاية _ بعد صفقة قذرة بتسليم الأسد عبد الله السنوسي _ ولد عبد العزيز إلى غياهب السجن “

أويا

وعلى الباغي تدور الدوائر،، تلك المقولة تتطابق جلياً مع الأخبار التي تداولتها وسائل الإعلام الدولية حول حبس الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبدالعزيز، والذي باع الليبيين وعلى رأسهم اللواء عبدالله السنوسي للميليشيات الإرهابية في ليبيا مقابل 200 مليون دولار.


بعد 10 سنوات من قضية التجاوز الموريتاني التي سلم فيها الرئيس السابق ولد عبدالعزير رئيس جهاز المخابرات الليبي اللواء عبدالله السنوسي، للميليشيات بقيادة بلحاج وخالد الشريف، ومصطفى نوح، مقابل مئات الملايين، يجد نفسه الآن حبيس جدران السجن، بعد قضايا فساد كشفت خبث تصرفاته، فضلاً عن اختلاسات متعددة من خزينة الدولة واشتراكه في عمليات غسيل الأموال والتهريب والاتجار بالبشر.


ولد عبدالعزيز والذي أحاله قاضي التحقيق المعني بمحاربة الفساد في موريتانيا إلى السجن، بسبب مخالفته إجراءات المراقبة القضائية المشددة، بات مهدداً الأن بالبقاء في السجن مدى الحياة، لتتحقق عدالة السماء فيه بعدما خالف كل المواثيق الأممية والقانونية وسلم لاجيء سياسي للميليشيات المعادية له مقابل حفنة من لأموال، أكد البرلمان الموريتاني في وقت سابق أنه قام باختلاسها وتحويلها لحسابه الخاص بدلاً من خزينة الدولة.


ومن جانبها اتهمت العنود السنوسي ابنة اللواء عبدالله، الحكومة الموريتانية بالتخلي عن تعهداتها السابقة فيما يخص والدها، قائلة في العام 2017 إن تواجد وزير المالية الموريتاني ضمن الفريق الذي قام بتسليم والدها لحكومة عبدالرحيم الكيب، يعد «دليلًا واضحًا على وجود صفقة، واستلام الحكومة الموريتانية أموالًا لقاء تسليم اللواء السنوسي، وهو ماأكدته الحكومة الموريتانية في وقت لاحق.

وقد تسلم ولد عبدالعزيز أموال بيعه للواء عبدالله السنوسي، في شيك قابل للصرف الفوري حمله وزير المالية بحكومة الكيب رفقة يوسف المنقوش في الطائرة الخاصة التي جلبوا اللواء السنوسي على متنها.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق