fbpx
صحافة ورأىمحلى

خالد الزائدي يفند مزاعم وتصريحات أحمد قذاف الدم

يصر الضابط المنشق السابق، أحمد قذاف الدم، على رواية أحداث عن مسيرة القائد الشهيد معمر القذافي، وفي تاريخ ومحطات نضاله ومقاومته للاستعمار والغزو العسكري لليبيا 2011، دون ان يكون هناك أي دليل على صدقها. وبالخصوص أن قذاف الدم، وفق مقربون، هو أخر من يحق له الكلام. إذ انشق عن النظام الجماهيري، في عزة المقاومة الجماهيرية العظمي ضد الغزو الغربي، في وقت مبكر للغاية من أحداث نكبة 2011، وبالتحديد في 25 فبراير 2011 وكان في طليعة المنشقين عن النظام.


من جانبه نفى خالد الزائدي، محامي أسرة القائد الشهيد معمر القذافي، ما جاء على لسان قذاف الدم، في لقائه على قناة “العربية”، وأعلن في بيان رسمي: أن ما أدلى به أحمد قذاف الدم عن تواصله مع القائد معمر القذافي، حتى تاريخ 20 أكتوبر 2011 غير صحيح، مضيفا: أنه لم يذكر أحد هذا التواصل المزعوم ممن كانوا برفقة القائد حتى يوم استشهاده.


ولفت الزائدي، أن الزعيم الراحل خص أسرته بتسجيل صوتي يوم استشهاده، يعلمهم فيه نيته فك الحصار القائم على مدينة “سرت”، وأنه قد يستشهد في هذه المعركة تاركاً لهم العز والفخار.

واضاف الزائدي: باعتباري محامي أسرة عائلة القائد الشهيد معمر القذافي، أنفي نفيا قاطعا هذا الكلام وأؤكد انه عار عن الصحة، فلم يتواصل الضابط المنشق أحمد قذاف الدم قبل هذا التاريخ بشهادة أفراد أسرته ولا في هذا التاريخ، بشهادة كل مرافقيه ومسؤولي اتصالاته في تلك الفترة.


وكان أحمد قذاف الدم، في المقابلة التي استمتعت لها “أويا” على قناة العربية، قد تهرب من الإجابة عن سؤال بخصوص كيفية تواصله مجددا مع القائد الشهيد معمر القذافي رغم أنه كان من أوائل المنشقين عن النظام الجماهيري.
وزعم: لم أكن موظف ولا متطفل على ثورة الفاتح العظيم،- بنص كلامه- ولكني كنت جزء منها.

وأضاف قذاف الدم في هذه المقابلة، إن القائد رحمه الله كان مشروع شهيد، وأن عدم خروجه من ليبيا واستشهاده فيها انتصار لليبيا وهزيمة للغرب.


ويذكر أن الضابط المنشق، أحمد قذاف الدم، شغل منصب منسق العلاقات الليبية – المصرية سابقًا، قبل أن يعلن انشقاقه عن النظام.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق