fbpx
صحافة ورأىمحلى

التصريحات حول الأحكام الباطلة بحق د سيف الإسلام القذافي تتوالى

قال عضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور ضو المنصوري، اليوم الخميس، إن الحكم الصادر بحق الدكتور سيف الإسلام القذافي هو حكم غيابي، منوهًا إلى أن الحكم الغيابي، المعروف فقهيا وقانونيا، بمثابة قرار ضبط وإحضار، ويسقط تلقائيا بمجرد مثول المتهم أمام المحكمة، مؤكدًا أن سيف الإسلام لم يكن طاعنا على حكم الإعدام الصادر من محكمة جنايات طرابلس بتاريخ 28 يوليو 2015م، والذي نقضته المحكمة العليا، لكنه استفاد منه بشكل مباشر.
وأكد المنصوري، في تصريحات صحفية طالعتها “أويا”، أن الحكم الأخير الصادر من المحكمة العليا فتح الطريق أمامه للمشاركة في أي انتخابات مقبلة، بعدما أكدت المحكمة أن التهم الموجهة إليه تفتقد إلى الدليل الكافي لحملها، مشددًا على أن المحكمة العليا نسفت كل التهم الموجهة لسيف الإسلام وباقي المتهمين، وسلطات الاتهام لن تقوى على إضافة أي دليل جديد، وستشهد الأسابيع المقبلة إعادة المحاكمة أمام محكمة الاستئناف، خصوصا أن القضاء الداخلي أكثر ضمانة وقدرة من القضاء الدولي على تحقيق العدالة”.

ونوه المنصوري، إلى أن المحكمة العليا نقضت حكم الإعدام لعدة أسباب، منها قصور في التسبيب لأن السبب كان مترهلا، كما شابه فساد في الاستدلال لأن الأدلة التي استند عليها كانت متهاترة وضعيفة، موضحا أن سقوط أحد الأدلة يترتب عليه سقوط باقيها لأن الأدلة الجنائية متعاضدة وتكمل بعضها بعضا، منوهًا أن حكم الإعدام لا يخرج عن كونه سردا للاتهامات الصادرة عن مكتب النائب العام الذي لم تستطع تقديم الأدلة الكافية على التهم التي جاءت ضعيفة وغير مترابطة، وبالتالي استطاعت المحكمة العليا تفكيكها، على حد قوله.

وأكد المنصوري، أنه يحق للدكتور سيف الإسلام الترشح للانتخابات المقبلة بعد تحقيق شروط الترشح، خصوصا أن له طيفا واسعا من المؤيدين، مشيرًا إلى أن المحاكمة أمام القضاء الداخلي ستقطع الطريق أمام المماحكات السياسية والتدخلات الأجنبية التي تراهن على أشخاص محددين تمت صناعتهم وتلميعهم ودعمهم لحكم ليبيا.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق